قسم الدراسات السياسية الإقليمية والدولية في مركزنا ينظم ورشتي عمل حول حوكمة الاقتصاد الريعي وتداعيات العقوبات الغربية على سوريا
وحدة الاعلام والاتصال الحكومي
نظم قسم الدراسات السياسية الإقليمية والدولية في مركزنا ورشتي عمل بحضور عدد من الأساتذة والباحثين، تناولت الورشة الأولى التي قدمتها م.م ريا عبد الحسين مانع الموسومة بعنوان: “الصناديق السيادية في الدول الريعية: مستقبل الاستدامة والتنمية “.

وأوضحت الورشة أن الاعتماد الكبير على عوائد النفط والغاز بعيداً عن القطاعات الإنتاجية والخدمية والضرائب يولد تحديات متعددة؛ أبرزها تقلب الإيرادات العامة وتأثر الموازنة الوطنية بالأسعار العالمية، وأكدت على أهمية صناديق الثروة السيادية كأداة مالية وحماية للاقتصاد الوطني وتحويل الثروة الطبيعية إلى رأس مال طويل الأجل، مشددةً على أن نجاحها يقترن بجودة الحوكمة والشفافية واستقلالية الإدارة ووضوح الأهداف الاستثمارية.

فيما سلطت الورشة الثانية التي قدمتها م.م سارة عبد الكاظم جواد، الضوء على “العقوبات الغربية على سوريا وأثرها في تدهور الأوضاع الاقتصادية”، وبينت الورشة أن العقوبات الأحادية والتنفيذية (سواء الأمريكية وصولاً إلى قانون قيصر، أو عقوبات الاتحاد الأوروبي) فرضت قيوداً على التبادل التجاري والحظر المصرفي وتجميد الأصول والمعاملات المالية، مما أدى إلى تراجع الاستثمار والتجارة الخارجية وزيادة صعوبة اندماج الاقتصاد السوري في النظام المالي والتجاري الدولي.

وقد شهدت الورشتان مداخلات ومناقشات مستفيضة من قبل الحاضرين من أساتذة وباحثي القسم لتبادل الرؤى والأفكار حول الموضوعين.


