مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة بغداد يناقش في ندوته الفصلية تداعيات التغيير في سوريا على الأمن الإقليمي
وحدة الاعلام والاتصال الحكومي
برعاية رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن الزغيبي، وإشراف الأستاذ الدكتور سعد عبيد السعيدي مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، عُقِدت الندوة الفصلية الأولى بعنوان:
(تغيير النظام السوري وتداعياته الاستراتيجية على الأمن الإقليمي).

شهدت الندوة جلستين علميتين بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين، ركزت على عدة ملفات حيوية منها:
-
الأمن الوطني: تحليل الفراغ الأمني على الحدود العراقية وتحديات الجماعات المسلحة.
-
العلاقات الدولية: مستقبل الروابط العراقية السورية وإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.
-
الاقتصاد والطاقة: استعراض فرص إعادة الإعمار ومشاريع الطاقة العابرة للحدود.
-
الداخل السوري: قراءة في المشهد الأمني الداخلي وإعادة بناء المؤسسة العسكرية


وأكّد المشاركون أن التحولات في سوريا تمثل نقطة مفصلية في إعادة تشكيل معادلات الأمن الإقليمي، لما لها من تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على دول الجوار، وفي مقدمتها العراق. وبعد نقاشات علمية وأوراق بحثية محكّمة ومعمّقة، خلصت الندوة إلى التوصيات الآتية:
- ضرورة تعزيز أمن الحدود العراقية– السورية عبر تطوير القدرات التكنولوجية وتكثيف التنسيق الاستخباري.
- الدعوة إلى إنشاء آلية تنسيق إقليمي يسهم العراق بدور فاعل فيها لإدارة تداعيات التغيير في سوريا بشكل جماعي.
- دعم حل سياسي شامل ومستدام في سوريا يحفظ وحدة الدولة ويمنع الانزلاق نحو الفوضى. لأنها ستنعكس على الدول المجاورة ومنها العراق.
- أكّدت الأزمة أهمية الدور العراقي كوسيط إقليمي متوازن يسهم في تخفيف التوترات في سوريا وبقية الدول الإقليمية.
- اعتماد استراتيجيات يسهم فيه العراق مع الفاعلين الدوليين تكون متكاملة لـمكافحة عودة التنظيمات المتطرفة والارهابية.
- تطوير سياسات فعّالة لإدارة ملف اللاجئين والنازحين لاسيما بما يخص العراق بالتعاون مع المجتمع الدولي.
- تعزيز فرص التكامل الاقتصادي والمشاركة في إعادة الإعمار في سوريا بما يخدم الاستقرار الإقليمي.


