باحثة من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بجامعة بغداد تشارك في حلقة نقاشية حول الترجمة المتخصصة في بيت الحكمة


وحدة اعلام المركز

شاركت  رئيس مترجمين اقدم سميرة ابراهيم عبد الرحمن مسؤولة وحدة الترجمة  في مركزنا بالحلقة النقاشية التي عقدها قسم الدراسات اللغوية والترجمية في بيت الحكمة والتي عقدت أفتراضيا  حول الترجمة المتخصصة وقد قدمت سميرة ابراهيم عبد الرحمن ورقة بحثية بعنوان ” النص السياسي وتحديات الترجمة المتخصصة ” ناقشت خلالها الصعوبات التي تعتري ترجمة الخطاب السياسي أذ وصفت ترجمة الخطاب السياسي ” من بين أصعب الترجمات والصعوبة تزداد عندما يُقْدِم المترجم على ترجمة خطاب سياسي أو تصريح حكومي لأن مثل ذلك النوع من النصوص بإمكانها أن تؤثر بشكل كبير على العلاقات الدولية وعلى الرأي العام”.

وعليه فأنها ترى ان  ترجمة الخطاب السياسي من بين أصعب الترجمات، نظرا للصعاب والمزالق الجمة التي تعترض المترجمين للخطاب السياسي فيها بين اللغات،  سميرة أبراهميم عبد الرحمن سلطت الضوء على الشروط التي لابد للمترجم ان يأخذها بعين الاعتبار عند ترجمة الخطاب السياسي ومنها أهمية القراءة التحليلية  النقدية للخطاب من قبل المترجم قبل تحويل النص ترجميا أما الشرط الآخر فيتمثل بمبدأ الحياد والأمانة فالمترجم ليس مطالبا بإبداء رأيه في النص الآصلي وليس مطالبا بتصحيح الآخطاء في النص الآصلي وقطعا ليس له الحق في إظهار ما يؤمن به من إيديولوجيات مقابل ما يوظفه النص الآصلي من إيديولوجيات، فعليه ان يسلم بأنه ينقل عناصر إيديولوجية تتعارض في الكثير من الآحيان مع إيديولوجياته، كما يتمثل التخصص أحد الشروط المهمة لترجمة الخطاب السياسي فمن الضروري أن  يتحلى المترجم بالتخصص الذي صار منهجا معرفيا تتطلبه المناهج النقدية الحديثة، ونظرا لكون الخطاب السياسي خطابا متخصصا فالمترجم بحاجة أن يكون على دراية واسعة ليس فقط بمصطلحات السياسة وإنما بتاريخ السياسة وأحداثها.

Comments are disabled.