ندوة علمية في مركزنا تبحث فاعلية التوعية بمخاطر التطرف العنيف لبناء أمن مستدام في العراق
وحدة الاعلام والاتصال الحكومي
برعاية السيد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أ.د سعد عبيد السعيدي المحترم، وبالتعاون مع قسم مكافحة التطرف العنيف في مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، أقام قسم الدراسات الاستراتيجية ندوة علمية تخصصية تحت عنوان: “فاعلية التوعية بمخاطر التطرف العنيف لبناء أمن مستدام في العراق”، وذلك ضمن نشاطات الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف.

وشهدت الندوة التي احتضنتها “قاعة الحرية” في كلية العلوم السياسية مشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين الذين قدموا أوراقاً بحثية تناولت الظاهرة من زوايا متعددة، أبرزها:
-
الجذور الفكرية والاجتماعية والنفسية: حيث قدم د. أحمد مزاحم هادي قراءة تحليلية في أبعاد التطرف.
-
التحول من الأمن إلى الوقاية: استعرضت أ.م.د. رنا مولود شاكر أهمية الأمن الفكري كاستراتيجية وقائية.
-
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: ناقش أ.م.د. محمد كاظم عباس دور التقنيات الحديثة في مكافحة الفكر المتطرف.
-
التأصيل التاريخي والجامعي: تناولت الأوراق آليات تفعيل الثقافة الجامعية والتأصيل التاريخي للتطرف في العراق.

كما خرجت الندوة بعدت توصيات اهمها:
- على المستوى الفكري: تطوير خطاب ديني وسطي من خلال مؤسسات رسمية، وتجديد الخطاب الديني باستمرار، وإ منطلاق حملات توعية مجتمعية لتفكيك الفكر المتطرف.
- على المستوى الاجتماعي: تعزيز سياسات الاندماج الوطني، وإشراك القبائل والعشائر في جهود التوعية، ودعم برامج التماسك الاجتماعي بين الفئات المختلفة.
- على المستوى النفسي: إنشاء مراكز متخصصة للتأهيل النفسي والاجتماعي للمتطرفين والعائدين من بؤر التوتر، وتوفير الدعم النفسي للفئات الأكثر عرضة للتجنيد.
- على المستوى السياسي: توسيع هامش المشاركة السياسية للشباب، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، وإشراك المجتمعات المحلية في صنع القرار.
- على المستوى الاقتصادي: إطلاق برامج وطنية طموحة لتشغيل الشباب، ودعم المشاريع الصغيرة في المناطق المهمشة، وربط التنمية الاقتصادية باستقرار المجتمعات المحلية.

اختتمت الندوة بالدعوة إلى تكاتف الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والأمنية والمجتمعية، مؤكدة أن الأمن المستدام لا يتحقق إلا بمعالجة الجذور العميقة للتطرف وتحصين المجتمع فكرياً واقتصادياً.




