حصل م.د. علاء عبد الرزاق على شهادة تقديرية من مسجد الكوفة لمشاركته  في جائزة سيد الاوصياء للابداع الفكري والادبي  وذلك لمناسبة مرور 1400 عام على تشريف الامام امير المؤمنين صلوات الله وسلامه للكوفة العراق واتخاذه الكوفة عاصمة للخلافة .
وقد شارك م.د. علاء عبد الرزاق بالبحث الموسوم “الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب والعلاقة مع الاخر، دراسة في جدلية العلاقة” شخص البحث  جوانب محورية في سيرة ومسيرة الامام امير المؤمنين  والتي كانت بمثابة المعبر الحقيقي عن الاسلام المحمدي الاصيل ولعل اهم وابرز هذه الجوانب ان جاز لنا الحديث عن جوانب بارزة دون اخرى في شخصية الامام هي علاقته مع الاديان الاخرى والاقوام الاخرى وتجسيده للمثل الانساني المتسامي عن كل تعصب او تحيز لجهة دون اخرى.

لقد عمل الامام  على استيحاء المثل القرآنية كما تعلمها من لدن صاحب العصمة الكبرى صلى الله عليه واله وسلم بالشكل الذي أبعدها عن كل زيف وتحريف او خروج عن القصد الاساسي الذي جاء بها صاحب الشريعة الغراء، وكان من هذه المثل كيفية النظر والتعامل مع ابناء الملل الاخرى والاقوام المغايرة للجنس العربي، فبالقدر الذي كانت فيه الروح العربية مقترنة بطابع بدوي لا يرى في الجماعة الا تلك المنبثقة من اطار صلبي يقوم على رابطة الدم جاء الشرع الحنيف ليبعد الانسان عن هذه النظرة الضيقة والتي اكدت على شمولية الانتماء الانساني والرابطة التي تجمع البشر جميعا والذين هم في حقيقة الامر اخوة (( كلكم لادم وادم من تراب)) وهم اخوة في اطار التماثل الخلقي والعقدي (( الرب واحد والاب واحد))، ولقد اثر الانقلاب على هذه المبادئ السمحة على المسيرة الحضارية الاسلامية وتركت بصماتها على الفعل الاسلامي في الحضارة الانسانية.



Comments are disabled.